البهوتي
337
كشاف القناع
بدليل قوله تعالى : * ( يا بني آدم ) * و * ( يا بني إسرائيل ) * وقوله ( ص ) : ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ( 1 ) وقوله : نحن بنو النضر بن كنانة ( 2 ) والقبائل كلها تنتسب إلى جدودها ( ولا يدخل ولد البنات ) في ولده ولا في أولاده إذا وقف عليهم ( 3 ) ( كوصية ) أي كما لو وصى ولد زيد أو أولاده فيدخل فيها أولاد بنيه لما تقدم دون أولاد بناته وأولاد بنات بنيه وبنات بني بنيه . فليس لهم شئ في الوقف ولا في الوصية لأنهم من رجل آخر . ولعدم دخولهم في قوله تعالى : * ( يوصيكم الله في أولادكم ) * [ النساء : 11 ] . وكذا كل ولد ذكر في القرآن في الإرث أو الحجب لا مدخل لهم فيه ، ولان أولاد البنات ينتسبون إلى آبائهم على ما قاله الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد ( ويستحقونه ) أي يستحق أولاد البنين الوقف ( مرتبا ) بعد آبائهم ( كقوله ) وقفته على أولادي ( بطنا بعد بطن ) أو الأقرب فالأقرب أو الأول فالأول ونحوه ما لم يكونوا قبيلة أو يأتي بما يقتضي التشريك كعلى أولادي وأولادهم فلا ترتيب ذكره في شرح المنتهى ، ( وإن قال وقفت على ولدي وولد ولدي ما تناسلوا وتعاقبوا ، الأعلى فالأعلى ، أو الأقرب فالأقرب ، أو الأول فالأول ، أو البطن الأول ، ثم البطن الثاني ، أو على أولادي ، ثم على أولاد أولادي ، أو على أولادي ، فإذا انقرضوا فعلى أولاد أولادي فترتيب جملة على ) جملة ( مثلها لا يستحق البطن الثاني شيئا قبل انقراض ) البطن ( الأول ) ( 4 ) لأن الوقف ثبت بقوله ، فيتبع فيه مقتضى كلامه ، ( وكذا قوله : قرنا بعد قرن . قاله في التلخيص ، ولو قال بعد الترتيب على أولاده ) بأن